الرئيسية / محليات / لاجئون / آلاف اللاجئين يُجبرون على مغادرة لبنان

آلاف اللاجئين يُجبرون على مغادرة لبنان

 

تمدن – خاص

عبر آلاف اللاجئين السوريين الحدود اللبنانية السورية إلى مناطق سيطرة الثوار في سوريا حسب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم الوصول إليه بين ميليشيا حزب الله وهيئة “تحرير الشام”.

وتجاوز عدد المغادرين من لبنان نحو عشرة آلاف لاجئ سوري، من بينهم 120 عنصراً، في الوقت الذي أكدت فيه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنها لم تكن كجزء من الاتفاق.

وأكدت الوكالة الأممية أن “قرار عودة اللاجئ يجب أن يكون فردياً مستنداً إلى معلومات موضوعية عن وضع مكان العودة وأن يكون قراراً خالياً من أي ضغط غير مبرر”.

في المقابل، أحدث هذا الاتفاق موجة غضب واسعة بين أواسط اللاجئين السوريين في لبنان، في الوقت الذي بدأت فيه تتوالى التصريحات التي تعبر عن امتعاض واضح من تواجد اللاجئين السوريين في لبنان وأنهم مصدر خسارة للبنان وهم سبب في الضيق الاقتصادي الذي تشهده البلاد.

سعد الحرير رئيس الوزراء اللبناني، قال في إحدى تصريحاته: “استقبل رؤساء بلديات طلبوا الوصول إلى وسائل تسمح بترحيل اللاجئين إلى سوريا، لكننا نحن كحكومة لن نفعل هذا الأمر مطلقاً، ونعرف مدى المخاطر التي ستواجه اللاجئين، لكن في ذات الوقت هذه الطلبات تعكس مدى التوتر الحاصل بين الناس”.

وتابع “اليوم إذا تجولت في معظم مناطق المجتمعات المستضيفة ستجد توتراً كبيراً بين اللبنانيين والسوريين، وأحذر من لبنان يقترب من نقطة انهيار بسبب ضغوط استضافة مليون ونصف لاجئ سوريا، وأخشى من حدوث اضطرابات قد تندلع بسبب التوتر الحاصل بين اللاجئين والمجتمعات اللبنانية”.

في السياق، أظهر تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الصعوبات التي تواجه اللاجئين في لبنان، من شروط الإقامة إلى الاضطهاد العلني الذي يمارس ضدهم.

وذكر التقرير، حوادث حصلت بحق اللاجئين السوريين في لبنان من بينها حملات لتشويه ونشر الكراهية ومقاطع مصورة تثبت مدى العنصرية التي يقوم بها لبنانيون وهم يضربون لاجئين سوريين ويسخرون منهم.

ونشرت وسائل إعلامية لبنانية، تقاريراً أرجعت فيها خسائر لبنان للاجئين، حيث قالت إحدى التقارير “إن 7،5 مليار دولار خسائر اقتصادية للبنان بين الفترة الممتدة بين 2012 و 2014 وهناك توقعات بازدياد عدد الفقراء في لبنان جراء أزمة اللجوء إلى 170000 شخص إضافي ممن يعيشون بأقل من 4 دولارات في اليوم، أما البطالة فستصل إلى 20% مع ازدياد عدد العاطلين عن العمل بـ 324000 شخص معظمهم من الفئات الشبابية غير المتعلمة”.

وامتد تأثير اللاجئين كما تقول تقارير لبنانية إلى خلق خطر على الأطفال، فهناك وفق تقديراتها 155 ألف طفل في خطر بسبب تفشي ظاهرة الزواج المبكر للفتيات وتزايد حوادث السرقة وظواهر التسول وعمالة الأطفال وأطفال الشوارع، حيث يقدر عدد الأطفال المتسولين فقط في بيروت، 3000 طفل.

وحسب أرقام المفوضية فإن عدد الأطفال القاصرين والمنفصلين عن ذويهم بلغ 2300 طفل، أما المصابون بإعاقات فبلغ عددهم 7840 طفلاً سورياً وعدد الأطفال المهددين والمعرضين للخطر وصل إلى 155 ألف طفل.

 

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

ألمانيا تسجّل 642 اعتداءً ضد اللاجئين منذ بداية 2017

قالت وزارة الداخلية الألمانية، أمس السبت، إنها سجلت 642 حالة اعتداء ضد لاجئيين في ألمانيا، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *