ونقلت صحيفة “كوميرسانت” الروسية عن منظمة اجتماعية تعني بشؤون العسكريين المتقاعدين، تأكيدها أن ضابطا روسيا قتل في سوريا خلال هجوم مسلح في الثالث من هذا الشهر، وهو من رتبة نقيب، واسمه يفغيني قنسطنطينوف.

وأضاف المصدر أن جثمان الضابط الروسي تم تشييعه في السابع من هذا الشهر بمدينة نوفوسيبيرسك.

وأوضح المصدر أن النقيب وهو مستشار عسكري، قتل خلال بعد تعرضه لست رصاصات خلال محاولته إنقاذ جندي جرح برصاص مسلحين، فيما يعتقد أن يكون الجندي قد قتل متأثرا بجروحه كذلك.