الرئيسية / منوعة / الثقافية / “دعدووش” فيلم مصري ساخر عن داعش

“دعدووش” فيلم مصري ساخر عن داعش

يصور الفيلم المصري “دعدووش” الذي بدأ عرضه في 23 آب المنصرم في قالب كوميدي ساخر حياة أعضاء ويقدم الجانب الكاريكاتيري للدواعش ويوضح “خداع ونفاق هذا التنظيم”، حسب ما أكده صناع الفيلم.

وعلى أنغام الأغنية الإسبانية الشهيرة “ديسباسيتو” يرسل الفيلم عبر أغنية “دعاديشو” رسالة للتنظيم الإرهابي باللهجة العامية المصرية يؤديها أبطاله، يقول مطلعها “دعاديشو.. عدى زمانكو خلاص مفيشو.. كل اللى منكو اتقص ريشه”، في إشارة إلى نهاية التنظيم واستئصال شأفته.

ويشارك في بطولة الفيلم هشام إسماعيل، وياسر الطويجى، وكريم أبو زيد، وعمرو عبد العزيز، ومدحت تيخة، وميريهان حسين، وبدرية طلبة، وإيمان سيد، وأمير صلاح، وهو من تأليف السيناريست المصري ساهر الأسيوطي، وإخراج عبد العزيز حشاد.

ويقول حشاد إنه يقدم عملا كوميديا خفيفا، مضيفا “لا أتصور أنه ينبغي التعامل مع تنظيم داعش بجدية مفرطة، فهو ظاهرة شديدة التطرف تصل إلى حد الكوميديا” ويضيف مخرج الفيلم أن “السخرية هي الطريقة المناسبة للتعامل مع تنظيم داعش رغم البؤس الذي يخلفه وراءه”.

عقبات وسخرية

وتم تصوير “دعدووش” في صحراء عدة دول عربية: مصر ولبنان والأردن وعُمان. وعن العقبات التي واجهت الفيلم قال المؤلف ساهر الأسيوطي إن أكبر مشكلة واجهتهم في بدايات التصوير عندما ظنت القوات المسلحة المصرية أن هذا معسكر لتنظيم إرهابي في الصحراء، ثم بعد ذلك اتضح أنه تصوير لفيلم سينمائي.

وأشار الأسيوطي إلى أنه بدأ تنفيذ الفكرة في أيار 2015، وبدأ التصوير في تشرين الأول 2015، ثم توقف التصوير لظروف الإنتاج. وكشف أن فريق العمل شعر بالقلق قبل بدء التصوير بسبب تعرضه لتنظيم “داعش” بشكل ساخر، مستدركا “كان لا بد أن نضحك الناس ولا نقبل فكرة الرعب من داعش”.

وصنف جهاز الرقابة بمصر، مؤخرا فيلم “دعدووش” ضمن فئة “+12” عاما، وهو ما يعني أن الأطفال ممنوعون من مشاهدته. لكن بطل الفيلم الفنان هشام إسماعيل يرى أن “دعدووش فيلم أسري بشكل كامل، ولكن قد يكون التصنيف لأن الأطفال لن يفهموا ما هو تنظيم داعش”.

و”دعدووش” ثاني فيلم مصري يتعرض لتنظيم الدولة في قالب ساخر، عقب فيلم “القرموطي في أرض النار” الذي عرض في أيار الذي يتناول بشكل كوميدي وقوع القرموطي في قبضة تنظيم داعش أثناء سفره لقضاء إجازة، وتتوالى الأحداث في مواجهة القرموطي للتنظيم.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

ماذا بعد الحروب والكراهية؟

زياد السبيت جلست أنظر إلى قافلة النمل وهي تسير من مكان إلى مكان محمّلة بالمؤن …