الرئيسية / منوعة / الأخيرة / “سوريا المفيدة” في غوطة دمشق

“سوريا المفيدة” في غوطة دمشق

أقام فريق منظمة اليوم التالي في غوطة دمشق جلسة حوارية لإطلاع فعاليات الغوطة الشرقية على آخر المستجدات على الساحة السياسية، وذلك ضمن إطار عمل المنظمة التي تهدف للتشبيك مع منظمات وفعاليات المجتمعات المحلية.

الجلسة الحوارية التي استضافتها أكاديمية مسار في مدينة سقبا ركزت على محاور أهمها مخطط سوريا المفيدة، والغوطة الشرقية ضمن دائرة مصالح الدول، ليتم بعدها نقاش حول المحاور المطروحة.

“ثائر حجازي”، مسؤول التواصل في “منظمة اليوم التالي” تحدث لصحيفة “تمدن” عن أهمية الندوة وأهدافها قائلاً: “نعمل في المنظمة ضمن مشروع مسؤولي التواصل للتركيز على اهتمامات المجتمع، لاحظنا اهتماماً من قبل الشباب بالتعرف أكثر على الأحداث السياسية في المنطقة وتحليلاتها، لذلك قمنا بالتعاون مع أكاديمية مسار، بإقامة الندوة التي حاضر فيها أساتذة علوم سياسية ركزت على مفهوم المواطنة، وجمع السوريين تحت هذا الغطاء”. “حجازي” أبدى تفاؤله مع حضور شخصيات مقربة من القيادات العسكرية وحديثها في هذه الندوة عن المواطنة، وهو ما يدل على الوعي لدى الناس.

الندوة شهدت مشاركة المجتمع المحلي وشخصيات دينية، وأشخاص فاعلين من غوطة دمشق، لكونها المرة الأولى التي تستضيف فيها الغوطة الشرقية فعاليات مدنية من هذا النوع، من خلال التعريف بالمفاهيم التي يطرحها النظام، وأهم جرائم الحرب التي يرتكبها، ومنها التهجير القسري للمدنيين، وتغيير الديموغرافيا السورية.

“بيان ريحان” مسؤولة التواصل في “اليوم التالي” قالت: “نعمل في المنظمة على طرح مفاهيم قامت على أساسها ثورة الحرية والكرامة، منها مشاركة الشبان في الحياة السياسية، ومشاركة المرأة، وكذلك قضايا الاختفاء القسري، وتمكين المرأة، وتخليد الذكرى، وتعمل المنظمة بالتشارك مع مجلس المحافظة والمجالس المحلية على تنفيذ نشاطات دورية تهتم بالمجتمع المدني”.

“ريحان” أضافت: “خلال عملنا الممتد لعامين في مدينة دوما ومدن الغوطة الشرقية، نفذنا عدة حملات مناصرة، منها حملة سلامتك بتهمنا للوقاية من مخلفات الحرب، وحملة تمكين المرأة، وحملة اشتكي، التي تهدف للحفاظ على القانون، وعدم السماح لسلطة السلاح بالخروج على القانون، وحملة “صحتك بإيدك” بالتعاون مع المجلس المحلي في المدينة، والدفاع المدني، والاشتراك بحملة “أنا سوري”، التي تبين مدى تنوع وغنى الشعب السوري، والكثير من الأنشطة الهادفة لدعم المرأة السورية، وأنشطة لتخليد ذكرى ضحايا انتهاكات النظام، كانت آخرها ذكرى مجزرة الكيماوي، و”الغضب لحلب”.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

مضاد الطيران وسجادة أبو عاهد

في سبعينيات القرن الماضي كان الباعة الجوالون يأتون إلى قرى جبل الزاوية، يقايضون أرطال التمر، …