الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / شرق حلب.. انسحاب داعش والمدنيون في العراء

شرق حلب.. انسحاب داعش والمدنيون في العراء

 

تمدن | شذى خليل

يستمر النظام في حملة القصف المكثف على مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة “داعش”، حيث يستهدف بشكل شبه يومي قرى البوعاجوز، وخراب، والمزرعة الأولى والمزارع الرابعة والثالثة، وجعابات، وعطيرة، ومجمع الأبقار، ومجمع حطين، ما أدى لوقوع العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير عدد من حظائر الأبقار بالإضافة لتدمير عدد كبير من المنازل والجوامع، وتدمير أكثر من 30 منزلاً في قرية البوعاجوز .

وتستمر الاشتباكات بين عناصر من تنظيم الدولة وقوات النظام، مدعومة بغطاء جوي روسي في محاولة من النظام للتقدم والسيطرة على المدينة، بعد سيطرتهم على مطار كشيش “الجراح” العسكري، الذي يبعد عن مدينة مسكنة 15 كم.

ويعاني المدنيون أوضاعاً معيشيةً صعبة، دون توفر أدنى مقومات الحياة، ويعيش النازحون من مدينة الرقة وبعض العائلات التي نزحت مع التنظيم من مناطق سيطرة درع الفرات وقوات سوريا الديمقراطية في مخيمات عشوائية، تفتقر للماء والكهرباء وغيرها من أساسيات الحياة.

ولا تقل معاناة الأطفال عن معاناة الكبار، حيث أدى القصف العنيف على المنطقة لإصابة عدد كبير منهم بأمراض نفسية وعصبية، تحتاج لرعاية خاصة، كما أدى غياب حليب الاطفال ومستلزماتهم الأساسية والرعاية الصحية لتفشي عدد من الأمراض، بعضها معدي.

وما زاد من سوء أحوال المدنيين، عدم تمكنهم من النزوح لخارج المدينة، حيث تقوم قوات النظام باستهداف سياراتهم، وقامت باستهداف سيارة تقل مدنيين، أدى لمقتل أكثر من 15 شخصاً، معظهم من النساء والأطفال، كما تفرض قوات سوريا​ الديمقراطية​ “قسد” على أي مدني يود الدخول إلى مدينة منبج وجود كفيلين من أبناء المدينة. 

وفي ذات السياق شنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” حملة اعتقالات طالت العشرات من الشباب النازحين من مناطق سيطرة تنظيم الدولة، وسرعان ما أفرجت عن قسم منهم بعد اعتقالهم لمدة 15 يوماً، فيما لا يزال أكثر من 25 شخصاً معتقلين لديها.

كما قامت القوات بتبليغ الشباب الذين تم الافراج عنهم بأنهم غير مرغوب بهم على أراضيها، ويتوجب عليهم مغادرتها بأسرع وقت.

ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والمعارضة المسلحة في منطقة الساجور بريف جرابلس الجنوبي، كما دارت اشتباكات في ريف جرابلس الشرقي، في محاولة من “قسد” للتقدم والسيطرة على قرية المحسنلي، ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.

وبالتزامن مع ذلك، وصلت الدفعة التاسعة من مهجري حي الوعر إلى مخيم زوغرة في ريف مدينة جرابلس على الحدود السورية التركية، وتتألف من 49 حافلة، و8 شاحنات أمتعة، وتعد هذه الدفعة الاخيرة من مهجري حي الوعر الحمصي، وقد واجهت بعض الصعوبات، بسبب ضعف التنسيق، حيث كان من المقرر نزولهم في مدينة الباب بريف حلب الشرقي. 

ويعد مخيم زوغرة أكبر مخيم للمهجرين من حي الوعر، حيث قامت منظمة آفاد والهلال الاحمر التركي بالتعاون مع المجلس المحلي للمدينة ببناء المخيم.

 

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

قوات خاصة فرنسية تعمل في سوريا

صرحت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية سيلفي غولار الخميس ان فرنسا لديها قوات خاصة الى سوريا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *