الرئيسية / الأخبار / أخبار سوريا / مجازر في الرقة ودير الزور.. وداعش يبدأ التجنيد الإجباري

مجازر في الرقة ودير الزور.. وداعش يبدأ التجنيد الإجباري

تمدن | نور خالد

سقط عشرات الشهداء والجرحى، أمس الاثنين، جراء غارات من قبل التحالف الدولي التي تزامنت مع قصف مدفعي لقوات سوريا الديمقراطية على أحياء مدينة الرقة الخاضعة تنظيم داعش، في إطار الدعم والتغطية الجوية التي تقدمها لقوات سوريا الديمقراطية.

وأفاد الناشط الإعلامي عبدالله الاحمد من مدينة الرقة، لـ «تمدن»: «القصف المدفعي والجوي من قبل التحالف الدولي وقسد على أحياء المدينة أدى لمقتل 18 مدنياً وإصابة العشرات من المدنيين بجروح، بينهم حالات حرجة توزعت على النقاط الطبية داخل احياء المدنية والتي تعاني من نقص علم في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتركزت على أحياء الروضة والدرعية وحي الملعب البلدي والنهضة، والتي تسببت بدمار هائل لحق بالأبنية السكنية والممتلكات الخاصة والعامة، والتي  تشهد أيضا اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية بمحيطها».

وأفاد المصدر بوفاة أربعة مدنيين جميعهم من عائلة واحدة غرقاً في نهر الفرات، إثر محاولتهم عبور النهر من جهة بلدة معدان إلى ضفة الجزيرة هرباً من القصف الروسي العنيف على البلدة الواقعة في ريف الرقة الشرقي.
ومن سياق آخر،  واصلت قوات سوريا الديموقرطية خلال الأيام الفائتة  تقدمها داخل مدينة الرقة، بعد سيطرتها على عدة داخل عدة أحياء في مدينة الرقة عقب معارك عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة في إطار حملة غضب الفرات.

وأفاد الناشط الإعلامي آدم محمد  المرافق لحملة قوات سوريا الديمقراطية من الرقة، بأن قسد تمكنت من السيطرة على حي الكريم وحي المدينة القديمة ونقاط استراتيجية بحيي نزلة شحادة والدرعية، خلال المواجهات ضد تنظيم الدولة داخل المدينة.

أما في دير الزور، قتل أكثر من مئة قتيل للتنظيم، إثر غارات جوية للطيران التحالف الدولي استهدفت معسكر تابع للتنظيم في قرية الكشيكية بريف دير الزور الشرقي.

وقال أحمد الرمضان مدير شبكة فرات بوست الاعلامية، نقلا عن مراسلين من داخل ريف المدينة، إن  الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي نفذ  أكثر من خمسة غارات جوية على معسكر تابع للتنظيم داعش في بلدة الكشكية في منطقة الشعطيات بريف دير الزور الشرقي، والتي تسببت بمقتل ما لا يقل عن 100 عنصر غالبيتهم من الأطفال ممن هم دون سن 18 عاماً.

الغارات تركزت  على منزل رحيم الثلج المصطفى ومحيطه، الذي يتخذه عناصر التنظيم المقر الرئيسي داخل  معسكر لتدريب الاطفال «أشبال الخلافة» وغالبيتهم من المهاجرين الاسيويين.

التنظيم فرض حظر تجوال داخل القرية، وأخرج جميع المدنيين منها، إضافة لحملة مداهمات على صالات على منازل المدنيين وصالات الإنترنت وسط نشر عدة حواجز أمنية على مداخل القرية مع تشديد أمني غير مسبوق في المنطقة.

وكان التنظيم أعلن قبل أربعة أيام النفير العام، ملزماً جميع الشبان في مناطق سيطرته بمدينة دير الزور وريفها الانضمام في صفوفه، بهدف محاربة القوات النظامية وذلك بحسب بيان نشر في مناطق سيطرته في المدينة وريفها وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي.

وشمل البيان جميع الشبان الذين تجاوزت اعمارهم 20 – 30 عاماً، القادرين على حمل السلاح والقتال في مناطق مدينة دير الزور، فيما يستثنى منهم أصحاب الأعذار الشرعية، معطياً المكلفين مهلة أسبوع للالتحاق بمعسكرات التنظيم، وسيخضع المستنفرون لدورة عسكرية وشرعية إلزامية.

وطالب التنظيم من خلال البيان الذي أصدره بضرورة مراجعة المنتسبين لمكاتب الانتساب في مناطق سكنه، مشدداً على محاسبة وتعزير كل من لم يراجع ما يسمى مكتب “المستنفرين” بعد أسبوع من صدور القرار.
ويذكر أنها المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم عن النفير العام في مدينة دير الزور، ويلزم فيها جميع الشبان الانخراط في صفوفه.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

وزير لبناني: العلاقة مع النظام موضوع خلافي مرتبط بحل القضية السورية

أكد ​وزير الصحة​ العامة ​غسان حاصباني​ ان “العلاقة مع ​النظام​ هي موضوع خلافي بين اللبنانيين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *