الرئيسية / الأخبار / الإقتصادية / 80 % حجم البطالة بسورية وهروب الكفاءات بسبب الحرب

80 % حجم البطالة بسورية وهروب الكفاءات بسبب الحرب

أدى استمرار الحرب التي يشنّها بشار الأسد على شعبه في سورية، وتدمير آلاف المنشآت الاقتصادية والاجتماعية، وهدم البيوت والمؤسسات وتشريد ملايين السوريين، إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نسب قياسية.

ويشير باحث اقتصادي إلى أن نسبة البطالة رسمياً في سورية كانت 8.8% عام 2010، ارتفعت عام 2014، وفق مراكز بحثية، إلى 57.7%، ما يعني وجود نحو 3.72 ملايين عاطل من العمل، ما أدى إلى فقدان مصدر الدخل الرئيسي لـ12.22 مليون سوري.

وحول نسبة البطالة بين صفوف الجامعيين، يضيف، أن نسبة الهاربين من الحرب جلّهم من الشباب المتعلمين والحاصلين على شهادات جامعية عليا.

ويتابع “لا توجد إحصاءات رسمية، ولكن وبواقع عدم وجود فرص عمل في سورية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، فإن معظم أصحاب الشهادات عاطلون عن العمل، لكن معظمهم هاجر إلى دول الجوار وأوروبا”.

وأتت الحرب التي شنها نظام بشار الأسد على الثورة، منذ آذار/مارس 2011، على تهديم الاقتصاد السوري، بعد تراجع المؤشرات المادية ومعدل النمو الاقتصادي إلى حد النمو السلبي.

إذ انخفض الناتج الإجمالي المحلي، خلال السنوات الخمس الماضية، بأكثر من 55% من حوالي 60 مليار دولار إلى حوالي 27 مليار دولار، لتصل الخسائر، وفق تقارير رسمية سورية، إلى نحو 275 مليار دولار، كما أورد اتحاد العمال السوري أخيراً.

وزادت نسبة الفقر إلى نحو 80% والبطالة عن 70%، بحسب خبراء سوريين. وتراجع عدد سكان سورية من 20.87 مليون نسمة في 2010 إلى نحو 17.65 مليوناً أواخر العام الماضي، حسب ما ذكره تقرير للعربي الجديد.

التعليقات

التعليقات

شاهد أيضاً

كيف يعيش المهجرون في إدلب بعيداً عن ديارهم

تمدن | سائر البكور بعد أن تركوا ديارهم رغماً عنهم، يعيش المهجرون في إدلب ظروفاً …